برغراف
اعلنت وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون يوم الثلاثاء انها ستقلص مهمتها العسكرية في العراق، مع نقل معظم القوات الامريكية الى اربيل عاصمة اقليم كوردستان، في اطار اعادة تركيز عملياتها ضد تنظيم داعش.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول امريكي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان الخطة الجديدة ستترك لبغداد مسؤولية مواجهة ما تبقى من فلول داعش داخل العراق، فيما ستركز القوات الامريكية وقوات التحالف على التهديدات القادمة من سوريا، على ان تكون قيادة هذه المهمة من اربيل.
وبحسب الارقام الرسمية، كان لدى الولايات المتحدة في مطلع عام 2025 نحو 2500 جندي في العراق واكثر من 900 في سوريا. ووفقا للخطة الانتقالية سينخفض عدد الجنود الامريكيين في العراق الى اقل من الفي جندي، يتمركز معظمهم في اربيل، فيما لم يتم تحديد رقم نهائي او جدول زمني كامل للانتقال.
واوضح المسؤولون ان الدور المتبقي للقوات الامريكية في بغداد سيتحول من مهام مكافحة داعش الى التعاون الامني الاشمل مع السلطات العراقية. وقال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الامريكية ان “تنظيم داعش لم يعد يشكل تهديدا مستمرا لحكومة العراق او للولايات المتحدة من داخل الاراضي العراقية، وهذا انجاز كبير يسمح لنا بالانتقال بشكل مسؤول الى ترك العراق يتولى زمام امنه بنفسه”.
ويعكس اعادة الانتشار هذه الاهمية المتزايدة لاربيل كمركز استراتيجي للقوات الامريكية وقوات التحالف في المنطقة، كما يأتي متماشيا مع سعي بغداد الى تقليص المخاطر المرتبطة بوجود قوات اجنبية غالبا ما تتعرض لهجمات من جماعات مدعومة من ايران.