برغراف
أعلنت شركة DNO النرويجية للطاقة أنها ترحب بتقارير حول التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان وعدد من شركات النفط الدولية لاستئناف تصدير النفط الكوردي عبر خط أنابيب العراق – تركيا، لكنها أكدت على ضرورة وجود ضمانات للدفع للمستحقات السابقة والمبيعات المستقبلية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة بيجان موسافار رحماني إن DNO كأكبر منتج في المنطقة تواجه تعرضا ماليا أعلى بكثير مقارنة بالشركات الأخرى، مؤكدا أن الشركة قدمت مقترحات لإقليم كوردستان لتسوية المسألة عبر حلول سريعة يمكن الاتفاق عليها بسهولة.
وأضافت الشركة أنها بدأت، مع شريكها Genel Energy، بإصلاح الأضرار في حقلي توقي وبيشكابير نتيجة الهجمات بالطائرات المسيرة، وتخطط لحفر آبار جديدة في ترخيص توقي لإنتاج النفط يوميا.
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت شركة تسويق النفط الوطنية سومو عن قرب توقيع اتفاقية لتصدير نفط إقليم كوردستان بين بغداد وأربيل، مؤكدة اعتماد آلية محكمة لضخ الكميات المنتجة من الإقليم.
وقال مدير الشركة علي نزار الشطري إن “جهدا كبيرا بذل خلال الأشهر الماضية للتوصل الى اتفاق شامل بين بغداد وأربيل، بمشاركة وزارة النفط وكافة شركاتها ووزارة الثروات الطبيعية في الإقليم، إضافة الى الشركات العالمية المنتجة في الإقليم”.
وأضاف الشطري أن “الاتفاق وصل الى مراحل نهائية، وتم وضع آلية دقيقة لضخ الكميات المنتجة، بانتظار استكمال بعض التفاصيل الإجرائية وتوثيق الأمور كتابيا، كما تم طمأنة الشركات العالمية بشأن مستحقاتها المالية، وسيعلن الموعد الرسمي للضخ بعد التوقيع النهائي”.
وكانت صادرات نفط كوردستان وكركوك متوقفة منذ عدة سنوات عقب قرار تحكيمي دولي ألزم تركيا بدفع مبلغ مالي للعراق بسبب شحنات نفطية غير مرخصة، وقدرت مؤسسة بيرغراف الخسائر المباشرة للإقليم بشكل كبير، فيما تجاوزت الخسائر الإجمالية لبغداد وأربيل معا أرقاما ضخمة.