برغراف — دان مسؤولون في إقليم كوردستان هجوما بطائرة مسيرة اودى بحياة زوجين في محافظة اربيل، واصفين الحادثة بـ"الهجوم الارهابي" و"جريمة حرب"، ومطالبين الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي باتخاذ موقف.
واكد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني ادانته للهجوم الذي استهدف منزلا مدنيا في قرية زركةزةوي، واسفر عن استشهاد زوجين، مشددا على ان هذه الاعمال "غير مقبولة اطلاقا"، وداعيا بغداد الى “تحمل مسؤولياتها ومنع هذه الهجمات".
من جانبه، عبر رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني عن حزنه العميق، مؤكدا ان "استهداف المدنيين والمنازل المدنية يعد جريمة حرب"، مشيرا الى ان القضية ستطرح امام المجتمع الدولي لوقف ما وصفه بـ"الاعتداءات".
كما وصف وزير البيشمركة شورش اسماعيل الهجوم بانه "اعتداء وحشي"، لافتا الى ان استهداف المدنيين وانتهاك سيادة إقليم كوردستان والعراق يمثل تهديدا مباشرا لامن المنطقة، داعيا الى موقف عملي من بغداد والاطراف الدولية.
ووقع الهجوم عند الساعة 00:15 بعد منتصف ليل الثلاثاء 7 نيسان 2026، عندما استهدفت طائرة مسيرة مفخخة منزل المواطن موسى انور رسول وزوجته مژدة اسعد حسن في قرية زركةزةوي بناحية دارةشكران، ما ادى الى استشهادهما اثناء نومهما.
واكد جهاز مكافحة الارهاب في إقليم كوردستان ان الطائرة اطلقت من ايران واستهدفت موقعا مدنيا، دون تسجيل اصابات اخرى.
ونجت طفلتا الضحيتين لوجودهما في غرفة اخرى، لكن شهودا اكدوا انهما تعرضتا لصدمة نفسية شديدة، حيث ظلتا تبكيان وتناديان والديهما عقب الهجوم.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة واسرائيل وايران، والتي دخلت يومها التاسع والثلاثين، وسط تزايد الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ في إقليم كوردستان.
ووفقا لبيانات برغراف، فقد تجاوز عدد الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإقليم 650 هجوما منذ بدء التصعيد، ما اسفر عن استشهاد 15 شخصا واصابة نحو 70 اخرين، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.