برغراف — قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب انه "غاضب جدا" من مجموعة اتهمها بتحويل مسار اسلحة كانت مخصصة لمحتجين في ايران، مهددا بانها "ستدفع ثمنا كبيرا"، في وقت نفت فيه احزاب كوردية ايرانية معارضة هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وفي تصريحات نقلت خلال مقابلة اعلامية، اكد ترامب ان الولايات المتحدة ارسلت "الكثير من الاسلحة" الى محتجين في ايران، لكنه اشار الى ان عملية التسليم تعرضت للتلاعب.
وقال "ارسلنا اسلحة كثيرة وكان يفترض ان تصل الى الناس ليتمكنوا من الدفاع عن انفسهم"، مضيفا ان الجهة المكلفة بالتوزيع احتفظت بها لنفسها، على حد تعبيره.
واكد ترامب انه "غاضب جدا من مجموعة معينة وستدفع ثمنا كبيرا"، مشيرا ايضا الى ان المحتجين في ايران لا يستطيعون النزول الى الشارع بسبب غياب السلاح وخطر التعرض لاطلاق النار.
في المقابل، نفت احزاب كوردية ايرانية معارضة هذه المزاعم، حيث قال مصدر من تحالف القوى السياسية لكوردستان ايران ان هذه الادعاءات "غير دقيقة ولا تعكس الواقع".
واضاف المصدر ان "اي مزاعم تشير الى تلقي اسلحة من اي ادارة امريكية غير صحيحة"، مؤكدا ان احزاب التحالف لم تتسلم اي دعم عسكري من واشنطن.
ويضم التحالف، الذي تأسس في 22 شباط 2026، عددا من الاحزاب الكوردية، بينها حزب الحرية الكوردستاني (PAK) وحزب الحياة الحرة لكوردستان (PJAK) والحزب الديمقراطي لكوردستان ايران (PDKI)، الى جانب تنظيمات اخرى.
ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة واسرائيل وايران، والتي دخلت يومها الثامن والثلاثين.
وكان ترامب قد صعد من لهجته تجاه ايران، مهددا باتخاذ اجراءات قاسية، ومشيرا الى مهلة زمنية، في وقت تستمر فيه الازمة حول مضيق هرمز وتداعياتها على اسواق الطاقة العالمية.
وتؤكد الاحزاب الكوردية الايرانية انها تسعى الى توحيد جهود المعارضة سياسيا، مع تجنب الانخراط المباشر في اعمال عسكرية، في ظل تعقيدات المشهد الاقليمي وتضارب الروايات.