فصيل عراقي موال لايران يحذر من توسع الحرب اقليميا على محور سوريا–الكويت

01-04-2026 10:06

برغراف — حذر ابو الاء الولائي، الامين العام لكتائب سيد الشهداء، من احتمال توسع الصراع اقليميا ليشمل محورا يمتد من سوريا الى الكويت، مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة واسرائيل وايران يومها الثالث والثلاثين.

وقال الولائي في بيان ان الصراع دخل "مرحلة اكثر خطورة"، متهما واشنطن بالفشل في تحقيق اهدافها، ومحذرا من انتقال المواجهة الى نطاق اوسع.

واكد ان استخدام الاراضي الكويتية من قبل القوات الامريكية كنقطة انطلاق لشن هجمات ضد ايران سيعد "تجاوزا للخطوط الحمراء"، مشيرا الى ان "محور المقاومة" سيتعامل مع ذلك ضمن مبدأ "وحدة الساحات".

كما اشار الى تقارير تتحدث عن تحركات محتملة لقوات بقيادة ابو محمد الجولاني باتجاه الاراضي اللبنانية، معتبرا ان اي خطوة من هذا النوع قد تشكل سببا اضافيا للتصعيد.

وشدد الولائي على ان الرد سيكون وفق مبدأ "العين بالعين"، محذرا من ان اي تصعيد سيقابل باجراءات مماثلة.

تصاعد التوتر على الحدود السورية العراقية

تأتي هذه التحذيرات في ظل تزايد التوترات على الحدود السورية العراقية، حيث اعلن الجيش السوري في 30 اذار تعرض مواقع عسكرية لهجوم واسع بطائرات مسيرة، تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض معظمها.

واكدت قيادة العمليات ان قواتها تعاملت مع عدد من الطائرات المسيرة استهدفت عدة مواقع في شرق سوريا، مشيرة الى ان اغلبها تم تحييده.

واوضحت ان "الخيارات قيد الدراسة"، مع التلويح برد مناسب لمنع اي اعتداء جديد.

اتهامات متبادلة عبر الحدود

ويأتي ذلك بعد حادثة سابقة في 23 اذار، حيث اتهم سيبان حمو، القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، الاراضي العراقية بانها استخدمت لاطلاق صواريخ استهدفت قاعدة خراب الجير في الحسكة، ما اسفر عن اضرار مادية دون خسائر بشرية.

ودعا حمو بغداد الى اتخاذ اجراءات عاجلة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات، محملا السلطات العراقية المسؤولية.

تعكس هذه التطورات مخاوف متزايدة من تحول الاراضي العراقية الى ساحة لانطلاق هجمات عابرة للحدود، ما يرفع احتمالات اندلاع مواجهة اقليمية اوسع.

ويشير تحذير الولائي الى ان اي توسع في مسار الحرب، سواء عبر فتح جبهات جديدة او تحركات عسكرية في دول مجاورة، قد يؤدي الى ردود متبادلة في عدة ساحات، في ظل استمرار التوترات الاقليمية.