وزير الداخلية يقيل ويحتجز قادة امنيين بعد هجوم صاروخي استهدف مطار بغداد

30-03-2026 08:28

برغراف — امر وزير الداخلية العراقي عبد الامير الشمري باقالة واحتجاز عدد من القادة الامنيين في قاطع المدائن جنوب شرق بغداد، عقب هجوم صاروخي استهدف مطار بغداد الدولي، بحسب بيان للوزارة الاثنين.

وجاء القرار على خلفية ما وصفته السلطات بـ"خرق امني خطير"، حيث تم اطلاق اربعة صواريخ من داخل قاطع المدائن باتجاه المطار، احد اهم المنشآت الحيوية في البلاد.

وذكر البيان ان الشمري وجه باعفاء مدير شرطة المدائن، ومدير الاستخبارات في القاطع، وامر فوج في اللواء الرابع بالشرطة الاتحادية، مع توقيفهم على ذمة التحقيق بتهم التقصير وعدم اداء الواجبات الامنية.

كما اعلنت الوزارة تشكيل لجنة تحقيق خاصة لتحديد ملابسات الهجوم وكشف الثغرات الامنية التي سمحت باطلاق الصواريخ من داخل المنطقة.

واوضحت ان التحقيق سيركز على جوانب المراقبة والجاهزية وسرعة الاستجابة والتنسيق بين الوحدات الامنية في القاطع.

وشدد الشمري على ان الاجهزة الامنية تعتمد مبدأ "عدم التسامح" مع اي تقصير، خاصة فيما يتعلق بحماية المنشآت الحيوية مثل مطار بغداد الدولي، الذي تعرض لهجمات متكررة في ظل التوترات الحالية.

واكد ان المؤسسة الامنية "لن تتهاون مع اي اهمال"، مشيرا الى ان اجراءات المحاسبة ستطال كل من يثبت تقصيره في حماية المناطق المكلف بها.

وتعكس هذه الاجراءات السريعة مساعي وزارة الداخلية لتعزيز المساءلة واستعادة ثقة الرأي العام، في وقت يواجه فيه العراق هجمات متفرقة تنفذها جماعات مسلحة داخل وحول العاصمة.