برغراف — دان الحرس الثوري الايراني الهجوم بطائرة مسيرة الذي استهدف منزل رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في دهوك، واصفا اياه بانه "عمل ارهابي" تقف وراءه "جهات معادية".
وقال الحرس الثوري في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي ان الهجوم يأتي ضمن سلسلة عمليات تهدف الى زعزعة الاستقرار في المنطقة، متهما ما وصفها بـ"القوى الاميركية والصهيونية" بالوقوف وراء التوترات والاغتيالات الاخيرة.
واضاف ان استهداف منزل بارزاني يهدف الى تقويض علاقات التعاون بين اقليم كوردستان والدول المجاورة، مؤكدا استعداد ايران "للدفاع عن امن جيرانها"، ومقترحا تشكيل منظومة دفاع اقليمية مشتركة.
وجاء البيان عقب هجوم جوي وقع عند الساعة 11:16 صباحا، حيث اظهرت مشاهد استهداف الموقع مع سماع اطلاق نار كثيف من قبل القوات الامنية لمحاولة اسقاط الطائرة المسيرة، اعقبها انفجار وتصاعد دخان في مدينة دهوك.
ولم تصدر رئاسة اقليم كوردستان حتى الآن بيانا رسميا يوضح التفاصيل الفنية للهجوم، ما يترك تساؤلات حول طبيعة الحادث وملابساته.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات، اذ تشير بيانات الى تعرض اقليم كوردستان لاكثر من 500 هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ منذ 28 شباط، نسبت الى القوات الايرانية او ما يعرف بـ”المقاومة الاسلامية في العراق”.
واسفرت هذه الهجمات عن مقتل 13 شخصا على الاقل واصابة نحو 50 اخرين، بينهم عناصر من البيشمركة وقوى الامن.
وشهد 24 اذار تصعيدا لافتا، بعد استشهاد ستة من مقاتلي البيشمركة في هجوم بصواريخ باليستية استهدف مواقعهم في محافظة اربيل، ما دفع الى تصاعد الدعوات لاحتواء التوتر ومنع المزيد من التصعيد.