برغراف — أعلن رئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني، موافقة حكومة الاقليم على طلب بغداد استئناف تصدير النفط عبر خط الانابيب باتجاه تركيا "في اقرب وقت ممكن"، في ظل ما وصفه بـ"الظروف الاستثنائية" التي يمر بها العراق.
وقال بارزاني إن المحادثات مع الحكومة الاتحادية ستستمر لمعالجة القيود المفروضة على التجارة والاستيراد في اقليم كوردستان، الى جانب ضمانات لشركات النفط الدولية لاستئناف عملها بشكل آمن.
كما اشار الى دور الولايات المتحدة في تسهيل هذا المسار، معربا عن شكره لواشنطن على دعمها في هذا الملف.
ويشكل هذا الاعلان تحولا لافتا بعد ايام من التصعيد بين بغداد واربيل، حيث كانت الحكومة الاتحادية قد لوحت باتخاذ اجراءات قانونية، مؤكدة سيطرتها على مسارات التصدير بموجب اتفاق خط الانابيب العراقي التركي.
ومن شأن هذه الخطوة ان تمهد لاستئناف الصادرات عبر ميناء جيهان التركي، وهو مسار رئيسي ظل متوقفا الى حد كبير بسبب الخلافات بين الجانبين.
وكان العراق قد اعلن سابقا استعداده لتصدير ما بين 200 الف و250 الف برميل يوميا من نفط كركوك، مع امكانية رفع الكميات الى نحو 450 الف برميل يوميا في حال استئناف تدفقات نفط اقليم كوردستان.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط على العراق لاعادة تفعيل قدراته التصديرية، في ظل اضطرابات اقليمية تؤثر على طرق امدادات الطاقة.
ورغم عدم تحديد جدول زمني دقيق، تشير التقديرات الى امكانية استئناف التصدير خلال ايام، في حال استكمال الترتيبات الفنية والسياسية.