السفارة الاميركية تدعو مواطنيها لمغادرة العراق فورا مع تصاعد التهديدات الامنية

14-03-2026 10:21

برغراف — دعت السفارة الاميركية في بغداد جميع المواطنين الاميركيين الموجودين في العراق الى مغادرة البلاد فورا، محذرة من تصاعد التهديدات الامنية بما في ذلك هجمات الجماعات المسلحة والاحتجاجات واستمرار مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة في الاجواء العراقية.

وقالت السفارة في تحذير امني صدر السبت ان البعثة الاميركية في العراق استكملت عملية المغادرة الالزامية لجميع الموظفين الحكوميين غير الاساسيين، مؤكدة ان حماية المواطنين والموظفين الاميركيين تبقى اولوية قصوى.

وجاء التحذير في ظل تصاعد الاضطرابات في بغداد، حيث شهدت العاصمة خلال الايام الماضية تظاهرات واعمال شغب استهدفت الولايات المتحدة. وذكرت السفارة ان الاحتجاجات تركزت في محيط الجانب الجنوبي لجسر 14 تموز وساحة التحرير، وتحولت في بعض الاحيان الى اعمال عنف.

كما حذرت السفارة من ان فصائل موالية لايران ضمن ما يعرف بالمقاومة الاسلامية في العراق نفذت او شجعت هجمات عشوائية ضد مواطنين اميركيين واهداف مرتبطة بالولايات المتحدة داخل العراق.

واشار التحذير الى ان هذه الجماعات استهدفت مواقع يرتادها الاجانب، من بينها فنادق في اقليم كوردستان، فضلا عن شركات اميركية ومنشات طاقة تديرها شركات اميركية.

وحذرت السفارة ايضا من استمرار خطر الصواريخ والطائرات المسيرة في الاجواء العراقية، داعية الاميركيين الذين ما زالوا داخل البلاد الى البقاء في اماكن محمية قدر الامكان لتجنب مخاطر سقوط الحطام.

كما اوضحت ان الفصائل الموالية لايران شنت مرارا هجمات على المنطقة الخضراء وسط بغداد، مشيرة الى ان السلطات العراقية اغلقت المنطقة الدولية شديدة التحصين وسمحت بدخول محدود اليها.

وبسبب المخاطر الامنية المتواصلة، دعت السفارة المواطنين الاميركيين الى عدم محاولة التوجه الى مقر السفارة في بغداد او الى القنصلية الاميركية في اقليم كوردستان.

وياتي هذا التحذير في وقت تتصاعد فيه التوترات في العراق ضمن سياق الحرب الاقليمية بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى، والتي دخلت يومها الخامس عشر، ما يزيد المخاوف من احتمال وقوع هجمات اضافية داخل البلاد.