مقتل سبعة اشخاص في هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على اقليم كوردستان خلال اسبوعين
برغراف — اسفرت موجة من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت اقليم كوردستان العراق خلال الاسبوعين الماضيين عن مقتل سبعة مقاتلين وعناصر امن واصابة اكثر من 15 اخرين، في ظل انعكاسات الحرب الجارية بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى على شمال العراق.
وبحسب متابعة اجراها فريق مؤسسة برغراف الاعلامية، تعرضت مناطق مختلفة في اقليم كوردستان لاكثر من 300 هجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ خلال الاسبوعين الاولين من الحرب. وتنسب العديد من هذه الهجمات الى ايران او الى فصائل مسلحة مرتبطة بما يعرف بالمقاومة الاسلامية في العراق، وهي شبكة من الجماعات المسلحة الموالية لطهران داخل العراق.
ومن بين القتلى سبعة اشخاص بينهم مقاتلون من احزاب كوردية ايرانية معارضة، وعنصر من قوات الاسايش، وجندي فرنسي كان متمركزا في الاقليم.
ففي 13 مارس، قتل اقبال صالحي من مدينة سقز وفخر الدين مرادي من سنندج، وهما مقاتلان في منظمة خبات الكوردستانية الايرانية، جراء هجوم بطائرة مسيرة استهدف مواقع في مرتفعات باشيك بمحافظة اربيل.
وقبل ذلك بيوم، قتل الضابط الفرنسي ارنو فريون بعد استهداف طائرات مسيرة قاعدة مشتركة لقوات البيشمركة والجيش الفرنسي في منطقة مخمور بمحافظة اربيل.
وفي محافظة السليمانية، قتل اميد ويسي المعروف باسم اميد روانسر، وهو مقاتل في حزب كومله الكوردستاني الايراني، جراء هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ استهدف قرية زرگويز في 11 مارس.
كما قتل اسماعيل رحيمي المعروف باسم هاوري زيادري، وهو عضو في كومله منظمة كادحي كوردستان ايران، في هجوم مماثل استهدف القرية نفسها في 7 مارس.
وفي اليوم نفسه، قتل ولات طاهر وهو عنصر في قوات الاسايش التابعة لاقليم كوردستان وكان متمركزا في مطار اربيل الدولي، بعد موجة من الهجمات بالطائرات المسيرة التي استهدفت المدينة.
وفي وقت سابق من الحرب، وتحديدا في 4 مارس، قتل جلال رشيدي وهو مقاتل في حزب حرية كوردستان باك، جراء ضربة صاروخية استهدفت مقرات الحزب قرب منطقة ديگلة جنوب شرق اربيل.
كما اصيب اكثر من 15 شخصا اخرين بينهم مقاتلون من احزاب كوردية ايرانية معارضة وعناصر امن في حكومة اقليم كوردستان ومدنيون، اضافة الى جنود فرنسيين كانوا متمركزين في المنطقة.
وتاتي هذه الهجمات المتصاعدة في وقت تدخل فيه الحرب بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى يومها الخامس عشر، وسط مخاوف متزايدة من احتمال انجرار اقليم كوردستان بشكل اكبر الى الصراع الاقليمي المتوسع.