مقتل ضابط في الاسايش واصابة ثلاثة اخرين بهجمات طائرات مسيرة على اربيل

08-03-2026 12:59

برغراف — قتل ضابط في قوات الاسايش واصيب ثلاثة اخرون بجروح بعد موجة من هجمات الطائرات المسيرة استهدفت مدينة اربيل في وقت متاخر من مساء السبت، بحسب السلطات المحلية.

وقال محافظ اربيل اوميد خوشناو ان 10 طائرات مسيرة اطلقت باتجاه المدينة خلال ليلة واحدة، لكن انظمة الدفاع الجوي في اقليم كوردستان تمكنت من اعتراضها.

وبحسب المحافظ، قتل ضابط في الاسايش يدعى ولات طاهر في الحادث، فيما اصيب ثلاثة من عناصر الامن بجروح، احدهم حالته حرجة.

وتعد قوات الاسايش جهاز الامن الداخلي والاستخبارات في اقليم كوردستان، وهي مسؤولة عن مكافحة الارهاب وحماية المنشات الحيوية.

وتاتي هذه الضربة في ظل موجة متصاعدة من هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت اقليم كوردستان خلال الايام الماضية.

وتقول مصادر امنية ان اكثر من 100 طائرة مسيرة وصاروخ استهدفت مواقع مختلفة في الاقليم خلال الاسبوع الماضي، في هجمات نسبت اما الى ايران او الى فصائل مسلحة مرتبطة بما يسمى بالمقاومة الاسلامية، وهي شبكة من الجماعات المدعومة من ايران داخل العراق.

وقد استهدفت العديد من هذه الضربات مناطق قريبة من منشات الطاقة ومواقع امنية، ما اثار مخاوف بشأن تعرض البنية التحتية الحيوية في الاقليم للخطر.

وفي سياق متصل، وجه مسؤول رفيع في حكومة اقليم كوردستان انتقادات حادة للفصائل المسلحة التي تقف خلف الهجمات، متهما اياها بالارتباط بالحكومة العراقية.

وقال عزيز احمد، نائب رئيس ديوان رئيس وزراء اقليم كوردستان، ان المليشيات التي تنفذ هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة مرتبطة بشكل وثيق بالحكومة الاتحادية في بغداد.

وكتب احمد في منشور على منصة اكس ان المليشيات العراقية تواصل اطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في اقليم كوردستان.

واضاف ان هذه المليشيات جزء من الحكومة العراقية وتتلقى رواتبها منها كما يتم تسليحها من قبلها.

ودعا احمد السلطات الاتحادية الى اتخاذ اجراءات حاسمة ضد هذه الجماعات، مؤكدا ان حكومة اقليم كوردستان تطالب بغداد بالسيطرة على هذه الجهات الخارجة عن القانون واعتقال المسؤولين عنها.

وتاتي هذه التطورات في وقت تدخل فيه الحرب التي تشارك فيها الولايات المتحدة واسرائيل ضد ايران يومها التاسع، ما يزيد المخاوف من احتمال انجرار اقليم كوردستان بشكل اكبر الى الصراع الاقليمي المتصاعد.

وقالت السلطات في اربيل ان القوات الامنية في حالة استنفار مرتفع بينما تقوم بتقييم الاضرار الناجمة عن الهجمات الاخيرة والاستعداد لاحتمال وقوع ضربات اخرى.