القيادة العراقية ترفض الهجمات على اقليم كوردستان وتحذر من جر العراق الى الحرب

05-03-2026 05:41

برغراف — عقدت القيادات السياسية والقضائية العليا في العراق اجتماعا في قصر بغداد، يوم الخميس، لبحث تصاعد التوترات في المنطقة وانعكاساتها المحتملة على البلاد، مؤكدة ضرورة حماية سيادة العراق ومنع تحويله الى ساحة صراع اقليمي.

وضم الاجتماع رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، ورئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان.

وذكر بيان رسمي ان المجتمعين اجروا تقييما شاملا لاخر التطورات الامنية والسياسية على المستويين الاقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الاوسط، وبحثوا التداعيات المحتملة لهذه التطورات على الاستقرار والامن داخل العراق.

واكد القادة حرص الحكومة على عدم جر العراق الى الصراعات الاقليمية، واستعرضوا الاجراءات المتخذة لمنع استخدام اراضي البلاد كساحة لتصفية النزاعات الخارجية، مع التشديد على دعم الخطوات الرامية الى حفظ الامن والاستقرار.

وشدد المجتمعون على ضرورة حماية سيادة العراق وتعزيز الامن في جميع انحاء البلاد، بما في ذلك حماية البعثات الدبلوماسية العاملة داخل الاراضي العراقية.

كما جددوا التاكيد على انتهاج العراق سياسة التوازن في علاقاته الاقليمية، مشيرين الى اهمية قيام بغداد بدور فاعل في تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة.

واكد البيان ان الرئاسات شددت على ضرورة الحفاظ على دور العراق المحوري والمتوازن في دعم الامن والاستقرار الاقليمي.

وفي الوقت نفسه، رفض القادة استخدام الاراضي العراقية منصة لشن هجمات على الدول المجاورة، محذرين من ان مثل هذه الاعمال تهدد امن المنطقة وتنتهك سيادة العراق.

كما رفضوا الهجمات التي تستهدف الاراضي العراقية، بما في ذلك المدن والمحافظات واقليم كوردستان، معتبرين انها تمثل انتهاكا لسيادة البلاد.

وياتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات والحوادث الامنية الاخيرة في العراق واقليم كوردستان، ما يثير مخاوف من امتداد الصراعات الاقليمية الى داخل الاراضي العراقية.

واكد الاجتماع رفيع المستوى موقفا موحدا للقيادة التنفيذية والتشريعية والقضائية في العراق يقضي بعدم تحويل البلاد الى ساحة مواجهة بين القوى الاقليمية، مع التمسك بالدفاع عن السيادة ووحدة الاراضي العراقية.