برغراف — بدأت في وقت مبكر من صباح اليوم عملية عسكرية مشتركة بين اسرائيل والولايات المتحدة استهدفت مواقع داخل ايران، من بينها طهران ومقر الرئاسة الايرانية ومنزل المرشد علي خامنئي وعدد من الوزارات السيادية.
وذكرت مصادر اسرائيلية ان المرحلة الاولى من العملية ستستمر اربعة ايام، مشيرة الى ان الهدف يشمل بنية النظام الايراني. وفي الداخل الاسرائيلي، تم اغلاق المدارس ودعوة السكان الى التوجه نحو الملاجئ تحسبا لرد صاروخي ايراني محتمل.
وبحسب تقارير، طالت الضربات مدنا ايرانية عدة بينها طهران واصفهان وكرج وكرمنشاه وقم وتبريز. وفي اعقاب الهجوم، اعلنت ايران اغلاق مجالها الجوي، كما قرر العراق تعليق الرحلات الجوية كاجراء احترازي.
رد ايراني وتحركات اقليمية
في المقابل، اطلقت ايران هجمات صاروخية استهدفت قواعد ومنشآت اميركية في المنطقة. وافادت تقارير بتعرض القنصلية الاميركية في اربيل وقاعدة عسكرية قرب مطار اربيل لهجمات صاروخية، مع اعتراض الدفاعات الجوية للمقذوفات.
كما اشارت معلومات الى استهداف مواقع اميركية في البحرين والكويت والسعودية والاردن والامارات وقطر، وسط استمرار تبادل الضربات.
وفي العراق، تحدثت تقارير عن استهداف مواقع للحشد الشعبي في جرف الصخر بمحافظة بابل، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فيما لا تزال حصيلة الاضرار غير واضحة بشكل كامل.
تصريحات اميركية
وفي اول تعليق له عقب بدء العملية، قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان هجوما واسعا على ايران قد انطلق، مؤكدا ان الهدف يتمثل في ازالة التهديدات الايرانية والدفاع عن الشعب الاميركي. ووصف النظام الايراني بانه مجموعة من الاشخاص القساة.
ودعا ترامب الحرس الثوري الايراني وكافة القوات المسلحة الايرانية الى القاء السلاح، محذرا من عواقب وخيمة في حال عدم الامتثال. كما وجه رسالة الى الشعب الايراني قال فيها ان الحرية في طريقها اليهم، داعيا اياهم الى البقاء في منازلهم.
وتبقى الاوضاع مفتوحة على احتمالات متعددة في ظل تصاعد حاد للتوترات، فيما تراقب اطراف دولية التطورات عن كثب خشية انزلاق المنطقة نحو مواجهة اوسع.