برغراف — بحث رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، اليوم الثلاثاء، مع المبعوث الخاص للولايات المتحدة الى الشؤون السورية توم باراك، حالة الجمود السياسي في العراق والتطورات الاقليمية.
وجرى الاجتماع في مدينة السليمانية بحضور نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان قوباد طالباني، الى جانب القائم باعمال السفارة الامريكية في العراق جوشوا هاريس.
وذكر بيان رسمي ان المباحثات ركزت على تعثر تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة في بغداد، حيث شدد الجانبان على ضرورة تجاوز العقبات السياسية الحالية، مؤكدين ان العراق يجب ان يبقى دولة مزدهرة وذات سيادة واستقلال.
واكد طالباني التزام الاتحاد الوطني الكوردستاني بلعب دور اساسي في النظام السياسي الاتحادي، بما يضمن ادارة حكم تخدم جميع المواطنين، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة الجديدة لاقليم كوردستان، نظرا لحجم التحديات التي تتطلب موقفا كورديا موحدا داخل الاقليم وعلى المستوى الوطني.
وجاء هذا اللقاء بعد اجتماع عقد يوم الاثنين في بيرمام، استضاف خلاله رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني المبعوث الامريكي بحضور رئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني.
واوضح بيان صادر عن مقر بارزاني ان الاجتماع تناول مستقبل العملية السياسية في العراق والاستقرار الاقليمي والاوضاع في سوريا، حيث اكد مسعود بارزاني ان منصب رئيس الجمهورية في العراق، الذي جرت العادة ان يتولاه ممثل عن الكورد، يجب ان يحدد وفق الية تعكس ارادة وتوافق شعب اقليم كوردستان.
وبشأن اختيار رئيس الوزراء المقبل، اشار بارزاني الى ان الترشيح يبقى من صلاحيات الاطار التنسيقي، لكنه شدد على ضرورة التزام اي حكومة جديدة بالدستور وتحقيق توازن عادل في ادارة الدولة.
وتعكس هذه اللقاءات المتتالية حراكا دبلوماسيا متصاعدا بين القيادات الكوردية والمسؤولين الامريكيين، بهدف انهاء حالة الانسداد السياسي في العراق وتعزيز التنسيق بين القوى الكوردية في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.