برغراف — دعا القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي الى اتخاذ اجراءات اقوى لترسيخ استخدام اللغة الكوردية، مؤكدا ان المرحلة المقبلة قد تشكل نقطة تحول حاسمة في مسار اللغات الام.
وقال عبدي في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للغة الام ان الاعتراف الاخير بالكوردية كلغة وطنية يجب ان يتبعه تطبيق فعلي على ارض الواقع، مشددا على ان الاكتفاء بالقرارات الرمزية غير كاف.
واضاف ان المرحلة القادمة قد تكون "مرحلة انتصار للغات الام عموما وللغة الكوردية خصوصا"، معربا عن تفاؤله بتطور حقوق اللغة والثقافة في شمال وشرق سوريا.
واشار الى وجود جهود جارية لمأسسة استخدام الكوردية، كاشفا عن اجتماع مرتقب مع وزارة التربية لبحث اعتمادها لغة تعليم رسمية في المدارس.
ورحب عبدي بالمرسوم الرئاسي الذي اعترف بالكوردية كلغة وطنية، واصفا اياه بالخطوة الايجابية والمهمة، لكنه شدد على ضرورة ترجمة هذا الاعتراف الى سياسات عملية تضمن تطبيقه فعليا.
واكد ان مستوى تطور اللغة الكوردية الحالي يجب اخذه بنظر الاعتبار عند تنفيذ القرار، بما يعكس الواقع اللغوي والثقافي في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاشات اوسع حول الحقوق الثقافية واللغوية في مناطق شمال وشرق سوريا التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، حيث تسعى المؤسسات المحلية منذ سنوات الى توسيع استخدام اللغة الكوردية في التعليم والحياة العامة.