مظلوم عبدي: الاتفاق يوقف الحرب ويمنع ابادة الشعب الكوردي ولن تدخل اي قوات الى المدن الكوردية

30-01-2026 11:19

برغراف — اكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ان الاتفاق المبرم مع الحكومة المؤقتة يهدف الى وقف الحرب ومنع اي مخطط يستهدف ابادة الشعب الكوردي، مشددا على ان قوات الحكومة المؤقتة لن تدخل المدن والقرى الكوردية، وان ادارتها ستبقى بيد سكانها وقواها المحلية. واشار الى ان تنفيذ الاتفاق سيبدا عمليات في الثاني من شباط المقبل.

وقال عبدي خلال برنامج خاص عرض على قناة روناهي ان لقاء جرى في السابع والعشرين من كانون الثاني مع رئيس الحكومة المؤقتة احمد الشرع، تلاه اتصال لاحق، وبعده تم الاعلان عن اتفاق يهدف الى ايقاف الحرب. واكد ان الاتفاق جاء في مواجهة مخطط ابادة واسع بحق الشعب الكوردي، في ظل غياب اي تحرك دولي فعال.

بنود الاتفاق

واوضح عبدي ان الاتفاق ينص على عدم دخول قوات الحكومة المؤقتة الى المدن والقرى الكوردية، وان مهمة حماية هذه المناطق ستبقى بيد قوى الامن الداخلي. واضاف ان الاتفاق تضمن دخول قوى محدودة من الامن العام الى المربع الامني في قامشلو والحسكة، على ان تكون مهامها ادارية فقط لمتابعة عملية اندماج قوى الامن الداخلي. 

تكريس خصوصية المناطق الكوردية

واكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية ان الاتفاق كرس خصوصية المناطق الكوردية من النواحي الادارية والعسكرية والامنية والسياسية، مشددا على ان القوى العسكرية لن تدخل اي قرية او مدينة كوردية، وان ادارة هذه المناطق ستبقى بيد سكانها وموظفيها المحليين في منطقتي الجزيرة وكوباني. كما اشار الى ان قوات سوريا الديمقراطية ستنظم نفسها على شكل الوية في هاتين المنطقتين.

رفع الحصار عن كوباني

وبحسب عبدي، فان الحصار المفروض على كوباني سيرفع، وسيبدا تنفيذ الاتفاق عمليا في الثاني من شباط المقبل، حيث ستنسحب قوات سوريا الديمقراطية والقوات التابعة للحكومة المؤقتة من خطوط الاشتباك في منطقتي الجزيرة وكوباني. واوضح ان الاتفاق سيشمل لاحقا مناطق عفرين وسري كانيه باعتبارها مناطق كوردية.

المؤسسات والضمانات الدولية

واضاف ان جميع موظفي المؤسسات التابعة للادارة الذاتية سيواصلون مهامهم، مع اندماجهم في المؤسسات الرديفة ضمن الحكومة المؤقتة. وحول الضمانات الدولية، كشف عبدي ان الرئيس الاميركي تحدث مع الرئيس السوري لدعم الاتفاق، فيما اكد الرئيس الفرنسي انه سيكون الضامن السياسي له.

 موقعه ومسؤولياته بعد الاتفاق

وعن موقعه ومسؤولياته بعد الاتفاق، قال مظلوم عبدي انه سيعمل على تعزيز الوحدة الكوردية الى جانب شعبه، موضحا انه رفض جميع المقترحات المتعلقة بمستقبله الشخصي، مفضلا البقاء بينهم والعمل معهم على توحيد الموقف الكوردي.

وتابع قائلا ان كثيرا من ابناء الشعب الكوردي غير راضين عن الاتفاق، لكنه اكد ان هذا الخيار كان الممكن والمتاح في هذه المرحلة، داعيا الشعب الى الاطمئنان ومنح الثقة لقيادته.

اعادة الاسرى

ومن جانب اخر، اكد عبدي التوصل الى اتفاق مع الحكومة المؤقتة ينص على اعادة جميع الاسرى الى عائلاتهم، مشددا على ان هذه الخطوة تمثل بعدا انسانيا اساسيا في الاتفاق، وتهدف الى انهاء معاناة العائلات وتعزيز الثقة بين الاطراف.

الفخر بالشعب الكوردي والدعوة للعودة

واعرب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية عن فخره بالشعب الكوردي والكوردستاني الذي انتفض ووقف الى جانب قواته، مؤكدا ان هذا الموقف الشعبي احدث تحولا في الراي العام وكان سببا رئيسيا في ما تم التوصل اليه. ووجه التحية للشعب الكوردستاني وللقوى والاحزاب السياسية الكوردية.

وفي ختام حديثه، حيا مظلوم عبدي شعب المنطقة على صموده، واكد مواصلة النضال حتى تحقيق كامل الحقوق المشروعة، داعيا المهجرين الى العودة لمنازلهم، ولاسيما اهالي مدينة الحسكة.