واشنطن تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية وترحيب دولي واسع بالخطوة

30-01-2026 10:49

برغراف — اكدت وزارة الخارجية الاميركية التزام واشنطن بضمان التنفيذ الناجح للاتفاق المبرم بين الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية، مشددة على استعدادها للعمل بالتنسيق مع الشركاء الاقليميين لدعم انتقال سلمي وفعال يعزز وحدة سوريا واستقرارها.

وقالت الخارجية الاميركية في تصريح رسمي ان الولايات المتحدة ما تزال ملتزمة بدعم تنفيذ هذا الاتفاق التاريخي، مؤكدة انها ستواصل العمل بشكل وثيق مع جميع الاطراف المعنية لتسهيل عملية اندماج سلسة وفي الوقت المناسب.

واضافت ان الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، بما يخدم مصالح جميع السوريين، مشيرة الى ان واشنطن، وبالتنسيق الوثيق مع شركائها الاقليميين، على استعداد لضمان ان يتم هذا الانتقال بصورة سلمية وفعالة، بما يحقق مصالحة دائمة وازدهارا طويل الامد في سوريا والمنطقة.

وختمت الخارجية الاميركية تصريحها بالتعبير عن تطلعها الى مستقبل اكثر اشراقا لسوريا وللمنطقة ككل.

من جانبه، وصف الدبلوماسي الاميركي السابق زلماي خليل زاده الاتفاق الجديد بانه تطور ايجابي، مشيرا الى الدور المهم الذي لعبته الولايات المتحدة في تسهيل التوصل اليه، الى جانب مساهمة قادة اقليم كوردستان، مؤكدا ان المرحلة المقبلة يجب ان تركز على التنفيذ في الوقت المناسب، مع استمرار الدور الاميركي بوصفه عنصرا اساسيا في انجاح الاتفاق.

وفي السياق ذاته، رحبت فرنسا وبريطانيا وعدد من الدبلوماسيين الدوليين بالاتفاق الموقع بين الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية، معتبرين اياه خطوة مهمة لخفض التصعيد في شمال شرق سوريا والدفع باتجاه الاستقرار، مع التشديد على ضرورة التنفيذ الكامل واحترام وقف اطلاق النار.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان ان باريس ترحب بتوقيع الاتفاق، مؤكدة انها اسهمت بشكل فاعل في تيسير المفاوضات بين جميع الاطراف. واضافت ان هذا التقدم من شانه وضع حد للمواجهات التي شهدتها الاسابيع الماضية، وفتح الطريق امام استئناف الانتقال السلمي نحو سوريا موحدة ومتنوعة، مشيرة الى ان فرنسا تحشد كامل جهودها لتحقيق هذا الهدف.

ودعت الخارجية الفرنسية الطرفين الى التنفيذ الكامل للاتفاق وفق المراحل المعتمدة، ولاسيما الالتزام التام باحترام وقف اطلاق النار.

بدورها، رحبت النائبة البريطانية فيريال كلارك بالاتفاق واعتبرته نقطة انطلاق نحو خفض التصعيد في شمال شرق سوريا، مشددة على ان اي وقف لاطلاق النار يسهم في حماية المدنيين يعد خطوة مرحب بها، لكنه يجب ان يترجم الى اجراءات ملموسة على ارض الواقع، مع ضمان حماية حقوق وسلامة المجتمعات الكوردية وبقية المكونات.

كما اعلن هاميش فالكونر، عضو البرلمان البريطاني ووزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا، ان المملكة المتحدة ترحب بالاتفاق بين الطرفين، واعتبره خطوة حاسمة نحو دمج المؤسسات العسكرية والمدنية وبناء سوريا مستقرة وموحدة، مؤكدا ان بلاده ستواصل العمل مع شركائها لدعم سوريا، بما في ذلك تقديم المساعدات الانسانية المنقذة للحياة.