برغراف – وافق رئيس مجلس النواب العراقي على طلب مقدم من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني لتأجيل جلسة البرلمان التي كان من المقرر عقدها اليوم لانتخاب رئيس الجمهورية.
وبحسب ما اكدته ديلان غفور، المتحدثة باسم الكتلة البرلمانية للاتحاد الوطني، لموقع برغراف، فقد تقرر تأجيل الجلسة الى يوم الاحد الموافق 1 شباط 2026.
ويأتي قرار التأجيل في ظل استمرار المشاورات والمفاوضات الداخلية بين الحزبين الكورديين للتوصل الى توافق حول مرشح الرئاسة، حيث تمت الموافقة الرسمية على التأجيل لمنح مزيد من الوقت للحوار والاتفاق.
وبموجب المدد الدستورية، يعد الاول من شباط اخر موعد قانوني لانتخاب رئيس الجمهورية، حيث اكدت مصادر برلمانية انه لا يمكن تمديد المهلة مرة اخرى، ويتعين حسم المنصب في ذلك التاريخ.
ودخل السباق الرئاسي مرحلة حاسمة، اذ اعلن الرئيس الحالي عبد اللطيف رشيد ترشحه لولاية ثانية، فيما سمى الاتحاد الوطني مرشحه نزار اميدي، في حين اعلن الحزب الديمقراطي ترشيح فؤاد حسين. وتعد هذه الاسماء الثلاثة الاوفر حظا للفوز بالمنصب.
وفي الدورة السابقة، ترشح عبد اللطيف رشيد بصفته مستقلا، بينما كان برهم صالح مرشح الاتحاد الوطني، وقد عارض الحزب الديمقراطي حينها ترشيح صالح، لينتهي الامر باختيار رشيد كمرشح توافقي. ويطرح مراقبون اليوم تساؤلات حول امكانية تكرار السيناريو نفسه، او ذهاب المنصب لاحد المرشحين الحزبيين هذه المرة.
ويمثل انتخاب رئيس الجمهورية خطوة مفصلية في المسار السياسي العراقي، كونه يسبق تكليف رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة. ويرى محللون ان التأجيل يعكس عمق الخلافات والمفاوضات الجارية بين الحزبين الكورديين، في ظل تعقيدات المشهد السياسي الراهن.