إلهام احمد: اعلان دمشق عن وقف اطلاق النار لم يترجم الى التزام حقيقي وما يجري في كوباني مذبحة
برغراف — اكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الادارة الذاتية الديمقراطية، الهام احمد، ان اعلان حكومة دمشق عن وقف اطلاق النار لم ينعكس باي التزام فعلي على الارض، مشيرة الى ان ما تشهده مدينة كوباني هو مذبحة حقيقية في ظل صمت دولي وصفته بالفشل الاخلاقي.
وقالت احمد في منشور عبر منصة X ان “اعلان حكومة دمشق عن وقف اطلاق النار لم يترجم الى اي التزام حقيقي على الارض”، مضيفة ان “ما نشهده اليوم هو مذبحة في كوباني وهجمات مستمرة في مناطق مختلفة من الجزيرة”، مؤكدة ان الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الدموي ما تزال تتسع.
وشددت على ان “اي عملية سياسية لا تبدأ بحماية المدنيين تبقى مجرد وهم سياسي”، معتبرة ان الصمت الدولي تجاه ما يجري يمثل فشلا اخلاقيا، وحملت المجتمع الدولي مسؤولية مباشرة للتحرك ازاء الانتهاكات المستمرة.
وياتي ذلك بعد تعرض قرية خراب عشك في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة كوباني لقصف عنيف من قبل الجيش السوري، ما اسفر عن استشهاد خمسة مدنيين واصابة اربعة اخرين، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الانقاض نتيجة استمرار القصف.
ونقلت مصادر محلية عن شاهدة عيان ان القرية تعرضت مساء الاحد – الاثنين لقصف استهدف منازل مدنيين رفضوا مغادرة منازلهم، مؤكدة خلو القرية من اي وجود عسكري. واضافت ان طائرة كانت تحوم فوق القرية قرابة الساعة الحادية عشرة ليلا، فيما اضطر الاهالي الى تقسيم انفسهم على منزلين تحسبا لاي استهداف.
واوضحت ان القصف طال احد المنازل بشكل مباشر، ما ادى الى استشهاد عدد من المدنيين واصابة اخرين، في وقت حال استمرار القصف دون انتشال بقية الضحايا من تحت الانقاض.
وفي السياق ذاته، اكدت قوات سوريا الديمقراطية انها تتصدى لهجوم شنته مسلحين تابعين الحكومة المؤقتة في سوريا على قرية الصفا جنوب مدينة جل اغى، مشيرة الى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين.
وقالت القوات ان الهجوم ياتي ضمن التصعيد المستمر من قبل الحكومة المؤقتة رغم سريان اتفاق وقف اطلاق النار، مؤكدة انها تتعامل مع مصادر النيران وتمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس وسط استمرار التصعيد العسكري.