برغراف — حذر وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو من ان اي حكومة عراقية خاضعة للنفوذ الايراني ستقوض مستقبل العراق وقدرته على حماية مصالحه الوطنية، مؤكدا اهمية الحفاظ على استقلال القرار العراقي وتعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة.
وقال روبيو خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم، ان العراق بحاجة الى استقلال حقيقي عن التأثير الايراني من اجل حماية مصالحه الوطنية وتجنب الانجرار الى صراعات اقليمية، بحسب ما افاد به نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية تومي بيغوت.
واشاد روبيو بخطوات الحكومة العراقية لتسريع نقل واحتجاز عناصر داعش في منشآت امنة داخل العراق، عقب التطورات الامنية الاخيرة في شمال وشرق سوريا، كما ناقش الجهود الدبلوماسية المستمرة لضمان اعادة الدول لرعاياها المحتجزين في العراق لمحاسبتهم قضائيا.
واكد وزير الخارجية الاميركي ان حكومة خاضعة لايران لن تتمكن من وضع مصالح العراق اولا، ولا من ابعاد البلاد عن الصراعات الاقليمية، ولا من تطوير شراكة متوازنة ومثمرة بين بغداد وواشنطن.
من جانبهما، جدد الجانبان التزامهما بدعم العراق بوصفه عامل استقرار وامن وازدهار في الشرق الاوسط، في وقت تواصل فيه القوى السياسية العراقية مشاوراتها لتشكيل الحكومة الجديدة.
وكان الاطار التنسيقي قد اعلن في 24 كانون الثاني عن ترشيح رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء، عقب اجتماع موسع عقد في مكتب هادي العامري، مشيرا الى ان القرار اتخذ باغلبية الاصوات، استنادا الى خبرة المالكي السياسية والادارية.
ودعا الاطار التنسيقي البرلمان العراقي الى عقد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية ضمن المدد الدستورية، حيث من المتوقع ان يعقد مجلس النواب جلسة الانتخاب يوم غد. وبحسب الدستور، يكلف رئيس الجمهورية بعد انتخابه مرشح الكتلة الاكبر بتشكيل الحكومة خلال 15 يوما، على ان يقدم تشكيلته الوزارية والمنهاج الحكومي لنيل الثقة خلال 30 يوما.