برغراف — قال حسين علاوي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، إن نحو خمسة آلاف مواطن عراقي انضموا إلى صفوف الجيش الروسي وأُرسلوا إلى جبهات القتال في الحرب ضد أوكرانيا، مشيرا إلى أن بغداد تنسّق مع موسكو لمعالجة هذه الظاهرة والحد منها.
وفي تصريح لقناة «الحدث»، أوضح علاوي أن الحكومة العراقية تتابع عن كثب عمليات تجنيد العراقيين في الجيش الروسي، مؤكدا أن "أقل من خمسة آلاف عراقي انضموا إلى صفوف الجيش الروسي"، لافتا إلى أن العدد الدقيق لم يحسم بعد بشكل نهائي.
وبين علاوي أن الحكومة شكلت لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في القضية، تعمل حاليا على تبادل المعلومات والبيانات مع السلطات الروسية لتحديد الأرقام الدقيقة وتشخيص الحالات الفردية. وأضاف أن العراق وروسيا يتخذان إجراءات مشتركة لمنع استمرار تجنيد المواطنين العراقيين في القوات المسلحة الروسية.
وكان فائق زيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي، قد حذر في وقت سابق من أن القانون العراقي يفرض عقوبات بالسجن على أي شخص ينضم إلى القوات المسلحة لدولة أخرى من دون الحصول على تصريح رسمي من الحكومة العراقية.
ووفقا لتقارير إعلامية، تنفذ عمليات التجنيد الروسية عبر عدد من الشركات الخاصة التي تستهدف الشباب العاطلين عن العمل من خلال إغرائهم بحوافز مالية كبيرة ووعود بالحصول على الجنسية الروسية. وتتركز هذه الأنشطة، بحسب التقارير، في المناطق ذات معدلات البطالة المرتفعة، ولا سيما في وسط وجنوب العراق.