قادة القوى السنية يجتمعون في بغداد لوضع خارطة طريق لتشكيل الحكومة المقبلة ويعلنون تأسيس المجلس السياسي الوطني

23-11-2025 05:19

 

برغراف - عقد رؤساء التحالفات السنية الفائزة في الانتخابات، الأحد 23 تشرين الثاني 2025، اجتماعا في منزل رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر في العاصمة بغداد، لبحث الاستحقاقات المقبلة بعد الانتخابات والتنسيق مع إقليم كوردستان.

وأظهرت صور نشرها مكتب الخنجر حضور رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، ورئيس تحالف عزم مثنى السامرائي، ورئيس تحالف الحسم ثابت العباسي، الى جانب الخنجر نفسه.

وقال الخنجر في مؤتمر صحفي خلال الاجتماع، ان الكتل السنية الفائزة بدأت حوارا جديا وحقيقيا لوضع خارطة طريق تهدف الى الاسراع في اختيار الرئاسات الثلاث، بما يمهد لولادة حكومة عراقية قوية تمثل جميع مكونات الشعب. واضاف ان النقاشات ستفضي الى بيان رسمي بعد استكمالها، مع وجود تنسيق مستمر مع إقليم كوردستان لضمان موقف موحد وتحقيق مصالح المكون السني في المرحلة المقبلة.

ويأتي الاجتماع استجابة لدعوة اطلقها الخنجر يوم السبت الماضي عبر منصة اكس، دعا فيها رؤساء التحالفات والاحزاب الفائزة الى لقاء مشترك من اجل توحيد الصفوف ومناقشة استحقاقات المرحلة المقبلة، مؤكدا ان وحدة الموقف السني تعد شرطا اساسيا للدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة.

من جانبه، اوضح محمد عباس الطائي المتحدث باسم تحالف السيادة ان الاجتماع يهدف الى توحيد المواقف ووضع جدول اعمال مشترك للكتل السنية قبل بدء التفاوض مع القوى السياسية الاخرى، مبينا ان التوجه العام هو التفاوض بوفد واحد مع جميع الشركاء بمن فيهم إقليم كوردستان، بدلا من التفاوض بوفود متعددة.

وفي تطور لافت، اعلنت القوى السنية المشاركة في الاجتماع تشكيل المجلس السياسي الوطني، الذي سيضم حزب تقدم، حزب عزم، تحالف السيادة، تحالف الحسم الوطني، وحزب الجماهير. وذكر المجتمعون في بيان لهم ان المجلس سيكون المظلة الجامعة للقوى السنية في الدورة النيابية السادسة، وسيقوم بتنسيق المواقف وتوحيد القرارات في الملفات الوطنية الكبرى.

واكد البيان ان المجلس السياسي الوطني سيكون منفتحا على جميع الشركاء الوطنيين، ومتمسكا بالثوابت التي تصون وحدة العراق واستقراره، وتحفظ حقوق جميع مكوناته دون استثناء. كما شدد على ان الهدف هو بناء دولة قوية عادلة تستجيب لطموحات المواطنين، مع استمرار الاجتماعات الدورية للمجلس طوال الدورة البرلمانية.

واختتم القادة المجتمعون بيانهم بدعوة جمهورهم الى دعم هذه الخطوة التي تهدف الى توحيد الجهود السياسية وفتح مرحلة جديدة من الاستقرار والبناء.