قيادة قوات الحدود تعلن استكمال شبكة دفاعية متكاملة على طول الحدود العراقية

22-11-2025 12:10

 برغراف-اعلنت قيادة قوات الحدود، اليوم السبت، استكمال شبكة دفاعية متكاملة على امتداد الشريط الحدودي للعراق، في اكبر مشروع تحصين تشهده البلاد منذ سنوات.

وقالت القيادة لوكالة الانباء العراقية ان اعمال تحصين الحدود انطلقت في عام 2022 على الحدود العراقية السورية، وبطول يزيد على ستمئة وثمانية عشر كيلومترا. وقد تم الانتهاء حتى الآن من بناء نحو ثلاثمئة وخمسين كيلومترا من الجدار الخرساني، فيما تتواصل الاعمال لسد الثغرات المتبقية ومنع عمليات التسلل والتهريب.

منظومة متعددة الطبقات

واوضحت القيادة ان الجدار الخرساني تدعمه منظومة عوائق متعددة، تشمل خندقا بعرض ثلاثة امتار وعمق ثلاثة امتار، وساترا ترابيا بارتفاع ثلاثة امتار، اضافة الى اسلاك شائكة متعددة الطبقات، وسياج معدني من نوع بي ار سي. كما تم نصب ابراج مراقبة على مسافات منتظمة، بمعدل برج لكل كيلومتر، ومجهزة بكاميرات حرارية متطورة مرتبطة بشبكة مراقبة مركزية.

واكدت ان الهيكل الدفاعي يتجاوز الجدار نفسه، ليشكل شبكة متكاملة من الخنادق والاسلاك ونظم الانذار المبكر واجهزة مراقبة دقيقة تعمل على مدار الساعة.

اعتماد الانتاج المحلي لتقليل الكلفة

وذكرت القيادة انها تواصل توسيع اعمال التحصين بالتعاقد مع شركات متخصصة، مع الاعتماد على مصنعها الخاص للكونكريت، الذي ينتج نحو مئتي قالب خرساني يوميا، الامر الذي اسهم في خفض التكاليف وتسريع الانجاز.

تحصينات وفق مستوى التهديد

واشارت القيادة الى ان اعمال التحصين تمتد ايضا الى الحدود مع ايران والاردن والسعودية والكويت وتركيا، وبمستويات مختلفة وفقا لتقديرات الموقف الامني في كل منطقة. فعلى الحدود مع ايران، تشمل الاجراءات الحالية خنادق واسلاكا شائكة وسياجا معدنيا، مع استمرار تنفيذ اعمال اضافية حسب الحاجة الميدانية.

كما كشفت عن توقيع عقد مع هيئة الصناعات الحربية لتجهيز اكثر من خمسة وثلاثين طائرة مسيرة بمدى يصل الى ثمانين كيلومترا، لنشرها في جميع قطاعات الحدود.

تشغيل مركز رقابة مركزي متطور

واعلنت القيادة افتتاح مركز جديد للمراقبة والسيطرة في مقرها العام ببغداد، قادر على ادارة ما يصل الى الف كاميرا مراقبة. وتضم الحدود العراقية حاليا تسعمئة وخمساً وسبعين كاميرا حرارية، جميعها مرتبطة بشكل مباشر بالمركز.

واضافت القيادة ان المركز يتيح التحكم بالكاميرات عن بعد، بما في ذلك تغيير الاتجاه والتسجيل وحفظ البيانات، بدعم من فرق تقنية متخصصة في كل لواء من الوية الحدود.

كما تم تطوير منظومات الاتصال لربط مقرات القيادة في بغداد بأبعد النقاط الحدودية، بما يضمن اشرافا مباشرا ومستمرا على كامل الشريط الحدودي.