شركة DNO النرويجية تسعى لرفع إنتاجها في كوردستان إلى 100 ألف برميل يوميا بعد الهجمات المسيرة
برغراف-أعلنت شركة الطاقة النرويجية DNO، يوم الخميس، أن إنتاجها الحالي في حقولها الواقعة في إقليم كوردستان يبلغ نحو 75 ألف برميل من النفط المكافئ يوميا، مشيرة إلى خططها لحفر آبار إضافية للوصول إلى 100 ألف برميل يوميا.
وأوضحت الشركة أن الإنتاج الإجمالي في رخصة تاوكه، التي تمتلك فيها حصة تشغيلية بنسبة 75%، بلغ في الربع الثالث من عام 2025 نحو 46,600 برميل يوميا، بانخفاض قدره 38% مقارنة بالربع السابق، نتيجة الهجمات بالطائرات المسيرة التي استهدفت منشآتها في منتصف يوليو.
وشهدت أحداث يوليو تصعيدا تمثل في وقوع ما لا يقل عن 11 حادثا مرتبطا بالطائرات المسيرة في أربيل والسليمانية ودهوك وزاخو، استهدفت مواقع نفطية وعسكرية ومدنية، من بينها مخيمات لاجئين. ففي 16 يوليو، أصابت طائرتان مسيرتان موقع بيشكابور التابع لـ DNO، فيما أصابت ثالثة موقع تاوكه. ولم تسجل إصابات بشرية، رغم تعرض الموقعين لأضرار مادية.
وتعرضت منشآت النفط والغاز في إقليم كوردستان مرارا لهجمات بطائرات مسيرة مفخخة تنسب على نطاق واسع إلى جماعات موالية لإيران تنشط داخل العراق.
وفي إطار خططها المستقبلية، أعلنت DNO عن برنامج تطوير موسع لحقلي تاوكه وبيشكابير، حيث من المقرر استئناف أعمال الحفر قبل نهاية العام، مع تحريك حفاري DQE-51 وSindy لحفر ثمانية آبار جديدة خلال عام 2026، بهدف رفع الإنتاج إلى 100 ألف برميل من النفط المكافئ يوميا.
وكانت صادرات النفط من إقليم كوردستان قد استؤنفت في أواخر سبتمبر بعد أكثر من عامين من التوقف، عقب التوصل إلى اتفاق مؤقت بين بغداد وأربيل وشركات النفط الدولية. وخلال فترة الإيقاف، باعت الشركات الخام بأسعار منخفضة إلى المصافي المحلية. وأشارت DNO إلى أنها تواصل بيع حصتها من النفط إلى المشترين المحليين بسعر يزيد قليلا على 30 دولارا للبرميل بنظام الدفع النقدي، على أن يعاد توريد الخام لاحقا إلى خط التصدير بالتنسيق مع السلطات الإقليمية.
كما أعلنت الشركة عن أداء مالي قوي عالميا، حيث بلغت إيراداتها في الربع الثالث 547 مليون دولار، فيما بلغ صافي أرباح التشغيل 222 مليون دولار، أي أكثر من ضعف نتائج الربع السابق