رئيس جمهورية العراق يؤكد في قمة الدوحة للتنمية الاجتماعية أن العدالة الاجتماعية ضرورة لتعزيز الأمن والاستقرار
برغراف-شارك رئيس جمهورية العراق عبد اللطيف جمال رشيد اليوم الثلاثاء في أعمال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية المنعقدة في الدوحة، مؤكدا أن العدالة الاجتماعية تمثل ضرورة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار في المجتمعات.
وأوضح رئيس الجمهورية أن العراق وسع شبكة الحماية الاجتماعية بنسبة 140 بالمئة، إذ ارتفع عدد الأسر المشمولة بالدعم بشكل كبير، فيما زادت المخصصات المالية لهذا القطاع من تريليون دينار إلى أكثر من خمسة تريليونات دينار.
وأشار إلى إطلاق برامج للتمكين الاقتصادي استفاد منها عشرات الآلاف من المواطنين، شملت تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأسهمت في تقليل نسب البطالة، مبينا أن آلاف النساء حصلن على دعم مباشر ضمن هذه البرامج.
وبين رشيد أن العراق دخل في عام 2024 مرحلة العائد الديموغرافي بعد أن تجاوزت نسبة السكان بعمر 15 إلى 64 عاما أكثر من 60 بالمئة، مما يبرز أهمية توفير فرص العمل وتنمية المهارات وتشجيع ريادة الأعمال.
وأكد أن مسار التنمية والإصلاح الاجتماعي في العراق يستند إلى مجموعة من الخطط الوطنية، من أبرزها:
• الخطة الوطنية للتنمية 2024 – 2028
• الاستراتيجية الثالثة للحد من الفقر
• رؤية العراق للتنمية المستدامة 2030
• رؤية العراق 2050
وأضاف أن سياسة التشغيل الوطنية للأعوام 2025 – 2029 أقرت بهدف ضمان فرص عمل لائقة وآمنة وشاملة للجميع.
وتحدث رئيس الجمهورية عن التقدم الذي أحرزه العراق في مجال التحول الرقمي، مشيرا إلى تطوير سجل وطني موحد للحماية الاجتماعية يهدف إلى ضمان العدالة والشفافية في توزيع الإعانات.
كما تناول الجهود الوطنية في مواجهة تحديات المناخ من خلال مبادرة العراق الأخضر، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، ودعم التنمية الزراعية لتعزيز الأمن الغذائي.
واختتم رشيد كلمته بالتأكيد على التزام العراق بتمكين الشباب والنساء، وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة، ومكافحة الفساد، وتعزيز الشراكات الدولية من أجل بناء عالم أكثر عدلا وشمولا.